هل تؤول قيادة حزب تواصل إلى مدينة قائد الجيوش؟

بدأت ساحة السباق نحو رئاسة تواصل تضيق مع إعلان قيادين ساميين في الحزب عدم ترشحهما لخلافة جميل ويتعلق الأمر بكل من محمد غلام ولد الحاج الشيخ والسالك ولد سيدي محمود ومن أبرز الأسماء المطروحة في السباق يبرز اسم الدكتور محمد محمود ولد سيدي استاذ اصول الفقه في المعهد العالي، فهل سيشكل ولد سيدي المرشح التوافقي للإسلاميين؟.
ينتمي ولد سيدي إلى عمق التيار الإسلامي في موريتانيا، حيث كان أمينا عاما لجمعية المستقبل التي حلتها السلطة في بداية 2014 ،كما كان مطلوبا للاعتقال أكثر من مرة خلال فترة صراع الإسلاميين مع نظام ولد الطايع .
ينتمي ولد سيدي الى الحوض العربي مع انتماء آخر إلى مدينة بومديد في ولاية لعصابة
وفي مدينة لعيون تلقى معارفه الأولى قبل ان يتخصص في مادة أصول الفقه وهي المادة التي يدرسها منذ سنين في المعهد العالي للدراسات الإسلامية ،وإلى جانب اهتمامه العلمي والدعوي فقد كان ولد سيدي أحد أبرز القيادات الشبابية في بدايات التسعينيات كامين عام للجنة الشبابية بالجمعية الثقافية الإسلامية
ادار ولد سيدي المشروع الإعلامي للإسلاميين حيث كان اول مدير لصحيفة الراية الأثيرة في التاريخ السياسي للإخوان الموريتانيين كما كان اول مدير لقناة المرابطون.
شغل ولد سيدي منصب وزير التعليم العالي في فترة الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وهي الوظيفة التي لم تعمر أكثر من شهرين. انتخب ولد سيدي نائبا عن حزب تواصل في برلمان 2013 وكان من اقل نواب البرلمان عموما مشاركة ونقاشا.
يتمتع ولد سيدي بعلاقات واسعة داخل الطيف الإسلامي بمختلف تشكيلاته كما ان حضوره النسبي في السياسة جعله لفترة طويلة خارج دائرة الصراع السياسي في تواصل ذي الخلفيات والرؤوس المتعددة يتحدث ولد سيدي ثلاث لغات حية هي العربية والفرنسية والإنكليزية وهو محسوب على فصيل العلماء داخل الإسلاميين. كما يمثل ولد سيدي أيضا رسالة إيجابية تجاه السلطة والمناطق الشرقية من موريتانيا إضافة إلى وسطه القبلي الذي يعتبر من أبرز الدعامات السياسية للإسلاميين فهل سيشكل مفاجأة المؤتمر المرتقب ويكون بذلك "قائد مستقبل تواصل"
http://rimafric.info/node/1939